مجلس الادارة 2018-04-29T15:02:48+00:00

الشركة > مجلس الادارة

كلمة الرئيس التنفيذي

وطننا يستحق أفضل مالدينا وتماشيا مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من هنا بدأت خطواتنا ووضعنا القمة رمزا لأهدافنا لتجسد قمة الجودة من خلال منتجاتنا في الصناعات الثقيلة (الإنشائية) ومنذ أكثر من قرابة العقدين بدأنا بخطوات واثقة و أنتجنا مكائن وقوالب البلك الأسمنتي ذات الفعالية العالية وبأسعار إقتصادية جعلت السوق الخليجي والمحلي لا يتردد في وضع المنتجات الوطنية السعودية في مقارنة مع المنتجات الأوروبية العالمية.

كما أوضحت دراساتنا للسوق السعودي لعام 2017 أن حصتنا هي 68% من قوالب البلوك الإسمنتي إذ نقدم أكثر من 500 شكل ومقاس مختلف للقوالب ونلبي كل اقتراحات العملاء من خلال كوادر مؤهلة لاستقبال كل الطلبات ولم نكتفي بذلك بل نبحث دوما عن تغطية إحتياجات السوق من خلال مهندسينا في قسم البحث والتطوير في مصنع معدات القمة.

وكانت المرحلة الثانية في طريقنا للنجاح بأن نوفر كل خدمات مصانع البلك والخرسانة من معدات ومكائن وقطع غيار وصيانة, الشيء الذي دفعنا إلى استقطاب أفضل الشركات العالمية من خلال مؤسسة معدات القمة التي تعتبر الوكيل الحصري في المملكة العربية السعودية لشركة تامسان لضواغط الهواء وشركة كونفينج العالمية والمنتجات لخطوط الإنتاج الأتوماتيكية للبلك الأسمنتي والبلادورا ومحطات خلط الخرسانة ومعدات نظافة المدن والمصانع وغيرها من الصناعات.

وكل ذلك حتى نضع في يد عملائنا كل ماهو فعال ومتطور مع توفير خدمات مابعد البيع لكل تلك المنتجات.

مازلنا نعمل بجهد حتى نحلّق بصناعاتنا الوطنية عالياً وقبلنا التحدي في إنتاج أكثر المنتجات الإنشائية تعقيداً وهي قوالب مكائن البلك الثابتة التي اثبتت قوتها وإمكانية إعتبارها بديلاً حقيقياً عن القوالب الأوروبية التي تميزنا عنها بسرعة التنفيذ والأسعار الأقل بنفس الجودة الأوروبية.

الأساس الذي بدأنا منه وأهدافنا الواعدة هما العاملان اللذان يشكلان معالم مسيرتنا إلى النجاح ومتضامنين مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وضعنا حجر الأساس في تطوير منتجاتنا الوطنية حتى تتجاوز كفاءة وجودة أفضل المنتجات العالمية.

ان الخبرة التي كونّاها خلال كل هذه السنوات جعلت عملائنا أكثر رضاءً من خلال دراسات الجدوى والأعمال الإستشارية التي نقدمها لهم في مشاريعهم المختلفة وتنفيذ وبناء المصانع بكل أنواعها.

الاستاذ/ عبدالرحمن حسين الشريف